
Towards the Construction of a Contemporary Islamic Educational Theory
Fathi Malkawi
Islamization of Knowledge: Conceptual Background, Vision and Tasks
Salisu Shehu
Economic Guidelines in the Qur'an
S.M. Hasanuz Zaman
Contribution of Islamic Thought to Modern Economics
Misbah Oreibi
An Introduction to Islamic Economics
Muhammad Akram Khan
Islamic Thought and Culture
Isma'il R. al Faruqi
Islamization of Knowledge: Background, Models and the Way Forward
Malam Sa'idu Sulaiman
| 014 - Translation |
|
|
|
|
الترجمة ووصل شرايين الثقافة العربية بعطاء الحضارة الإنسانية د. عبد الحميد أبو سليمان نقل الأسلاف إلى اللغة العربية صفوة العلوم والمعارف الإنسانية التي كانت قائمة في عصرهم، وهضموها باللغة الأولى العربية؛ لينتجوا بعدها شهد الحضارة الإسلامية، والسؤال كيف تتم هذه الترجمة في علوم اليوم؟ وكيف تصل إلى الجوهر المطلوب ترجمته؟ والجواب: يجب أن نتعلم من تجاربنا ومن تجارب الآخرين، وأن تتم الترجمة وفق خطة ورؤية حضارية تعين جهدنا وتحقق هدفنا في إغناء لغتنا العربية، بما يعيننا على إجابة التحدي المطروح، وهو التحدي العلمي المنهجي، وحتى يمكننا الإسهام الإبداعي الأصيل المنبعث من رؤيتنا الحضارية الإسلامية وهويتنا الإسلامية القويمة. فمن تجارب أمتنا التاريخية نعلم أن الجانب الإيجابي جاء من ترجمة العلوم ومعارف السنن الإلهية في الكائنات، والتي قدمت للرؤية الإسلامية الكونية الفرصة لكي تكون التربة الخصبة والمحضن المثالي لنمو شجرة العلوم ومناهجها العلمية والتجريبية وإبداعاته التي قدمت قاعدة الإنجاز الحضاري الباهر لركب الإنسان المعاصر. أما الجانب السلبي لترجمات المسلمين فجاءت من الديانات والفلسفات المندثرة؛ الأمر الذي تسبب في إغراق الثقافة الإسلامية بالخرافات وشعوذاتها الغابرة، وبالإسرائيليات المحرفة، وبتهويمات فلسفات الإلهيات التي تغلبت في النهاية على صفاء الرؤية الإسلامية، وانتهت بالأمة وحضارتها إلى الانحراف والتقليد والمتابعة والتهافت والاتكالية والشعوذة
لذلك علينا أن ندرك من جديد أن التحدي الذي نواجهه اليوم هو في مجال العلوم والتقنيات والسنن الإلهية في النفوس والخلائق، وعلينا أن نوجه جهدنا إلى الترجمة العلمية في هذه المجالات، وعلى ضوء رؤيتنا الكونية وهويتنا الحضارية الاستخلافية السوية، وهو عكس ما يجري من ترجمات كتب الفلسفات والأدبيات في عدد من مشروعات ترجمات مئات وألوف الكتب والقصص والروايات التي تدفع بالكثير منها الدوافعُ التجارية وعناصرُ الغزو الثقافي ومؤسساته التي زادت مثقفينا وشبابنا وانبهارَهم وتقليديهم الأعمى ضِغثا على إبَّالة، وأضاعت معها جهد أمتنا الحضاري سدى، وضاعف منها جدلتا البيزنطي المكرر العقيم عن قدرة اللغة العربية على استيعاب العلوم الحديثة لقد سبق للغة العربية أن استوعبت في الماضي علوم أمم الأرض، واستوعبت هذه العلوم في الحاضر لغات أمم كثيرة ليس لها ما للعربية من تراث وطاقة، حتى اللغة العبرية الميتة التي أحيتها الصهيونية في هذا القرن يُعَلَّم بها اليوم علوم العصر وفكره. وكل لغة يمكنها أن تستوعب العلوم وفق ظروفها ومعطياتها. فكيف لا يكون بإمكان اللغة العربية أن تستوعب علوم العصر وفكره إذا تم التعامل معها بالأساليب الجادة الصحيحة المناسبة لأساليبها ومبانيها. وإذا كان التحدي الذي تواجهه الأمم العربية والإسلامية اليوم هو جوهرياً في مجال العلوم والتقنيات فإن علينا أن نتجه إلى الهدف مباشرة، وأن نفيد من تجارب الأمم المتقدمة التي نجحت - برغم تعليم أبنائها بلغاتها- في ربط شرايين ثقافتها بنتاج الحضارة الإنسانية المعاصرة، خاصة مع نتاج الأمم الكبرى المتقدمة علمياً وتكنولوجياً. وجوهر التجربة الإنسانية في ميدان الترجمة هو أن تتضافر جهود المؤسسات القومية وجهود رجال الأعمال في القيام بمهمة الترجمة وإشاعة المعرفة باللغة الأم في بلادها. ولعل جهود المؤسسات القومية في بداية الأمر تأخذ مكان الصدارة، خاصة في مجال العلوم والتقنيات، حتى تثري ثقافة الأمة، وتشيع حب المعرفة فيها، وينتظم التعليم بها؛ ليصبح الطلب على مصادر الجديد المترجم من العلوم والمعارف تجارياً يسمح لرجال الأعمال بخوضه والإسهام فيه؛ بما قد يخفف ويغنى بعد ذلك عن جهود المؤسسات القومية وتمويلها. وأهم ركيزة في خطة الترجمة العلمية في المجالات العلمية كافة، ولا سيما مجالات العلوم الفيزيائية والإنسانية والتقنية، هو في ترجمة ما تنتجه الدوريات العلمية التي يصدر فيها- قبل سواها- كلُّ جديد من الأبحاث العلمية، مع إعطائها الأولوية في الترجمة، أما الكتب والمراجع المدرسية فهي عادة تقصر عدة سنين عما يصدر في الدوريات، وسيكون جلها أيضاً مما يصدر عن العلماء المحليين وقد هضموا المعارف وتابعوا فيها كل جديد من أبحاثهم وأبحاث سواهم من العلماء باللغات العلمية الحية. وإذا بدأت ترجمة الدوريات بجهود المؤسسات القومية فإنه بانتشار المعرفة والتدريس باللغة العربية سوف تغدو الترجمة عملاً تجارياً تقوم به دُور الترجمة والنشر التجارية التي تُنشَأ خصيصاً لإثراء ثقافة الأمة في هذا المجال، وبكافة الوسائل المقروءة والمسموعة والمرئية. وكل ما تحتاج إليه الأمة في هذا الشأن في البداية هو إعداد الكوادر الجادة القادرة في مجال الترجمة، وذلك على النحو الآتي: إنتاج الكوادر العلمية المتمكنة من مجالاتها العلمية، ومن لغات الأمم المتقدمة في المجالات العلمية والتقنية، وذلك بتوفير البرامج الدراسية الاختيارية الجيدة في مدارس التعليم العلم ومراكز تأهيل طلاب الدراسات العليا والبعثات العلمية إنشاء كليات الترجمة واللغات لتخريج (كوادر) لغوية فنية لدعم جهود العلماء والقيام بالترجمة العلمية إنشاء دور للترجمة والنشر، وتوظيف (الكوادر) اللغوية فيها، وتنسيق جهود العلماء والمترجمين في إنتاج الترجمات العلمية نشر الدوريات والتقارير والأعمال العلمية المهمة بأسعار ميسرة، وإيصالها إلى المكتبات والمؤسسات العلمية في أرجاء العالم العربي وجامعات العالم الإسلامي كافة، لإشاعة المعرفة والثقافة العلمية بين أبناء الأمة وتحقيق الطلب التجاري عليها . تشجيع القطاع الخاص على الإسهام في كافة مراحل إنتاج الترجمات أو بعضها، وتوسيع هذه المشاركة مع مضي الوقت واتساع الطلب وترسيخ التجربة على ما يجري اليوم لدى شعوب العالم المتقدمة. أما عن الجانب الاقتصادي في هذه المقترحات فقد وضحنا فيما سبق كيف يمكن أن تكون الترجمة هي الجانب الفعَّال في إغناء ثقافة الأمة، ووصل شرايينها المعرفية بنتاج الحضارة العالمية، ووضعها على جادة قدرات الإسهام المبدع الذي تؤهله رؤيتها الكونية الحضارية الإسلامية؛ لكي تعود إلى صف القيادة الحضارية الإنسانية من جديد، ويأتي الوفر أولاً من توفير مصاريف جيش من أساتذة اللغة الإنجليزية الذين أُوكل إليهم ملايينُ الطلاب من أبناء الأمة، وما يستتبع ذلك من كلفة في المرافق والكتب والوقت الضائع وفرص التعليم الضائعة وتكاليف الدروس الخصوصية ومجاميع التقوية العقيمة، كما أن صرف جيش معلمي اللغة الإنجليزية إلى الإسهام في أعمال الترجمة وفي المجالات الدبلوماسية والتجارية، هو كسب آخر لجعل اللغة الإنجليزية مادة اختيارية في مرحلة التعليم العام، وإذا ما نجحت هذه التجربة في تعليم اللغات الأجنبية اختيارياً فلن يقتصر الأمر على بلادنا وحدها؛ بل سيتعداها- بإذن الله- إلى بلاد العالم العربي كافة؛ الأمر الذي سيضاعف هذا الوفر للأمة أضعافاً مضاعفة، ويجعله يداً لا تنسى لهذا البلد الكريم. إن تكلفة الفصول الاختيارية ستكون ضئيلة للجميع مقارنة بتكاليف التعليم الإجباري الحالية، وعلى الرغم من ذلك فلن تكون هناك خسارة أو تناقص في مَنْ سيتعلم اللغة الإنجليزية ويجيدها، بل على العكس من ذلك فسوف يتضاعف عدد الطلاب الذين سيدرسون اللغات الأجنبية الحية، ولا سيما اللغة الإنجليزية بشكل جاد؛ أما سيدركه هؤلاء الطلاب وأولياء أمورهم من دلالات اجتماعية وعلمية لها، وأنه لن يحصل على هذه المزايا إلا أولئك الطلاب الذين يأخذونها مأخذ الجد، ولن يستطيعوا أن يتركوا حبل أطفالهم ومدرسيهم على غاربه، فدائماً في الوقت فسحة. وسيعوضون ما فاتهم مستقبلاً، وليس لهم أن يقلقوا؛ فالتلميذ والطالب حسب تقارير المدرسة من الناجحين. إن تكلفة هذه الفصول الاختيارية وتكلفة كليات اللغات وأعمال الترجمة والنشر لن تزيد على تكلفة ميزانية جامعة واحدة من جامعاتنا الكبرى، فضلاً عن أن أثر هذا المشروع الحضاري ستمتد أبعاده إن شاء الله إلى آفاق بعيدة واسعة تمثل حجر الأساس في إعادة تشكيل مستقبل الأمة على نسق أكبر وأعظم مما يناسب إمكانات العصر وآفاقه المعرفية. أما الوفر الاقتصادي الناجم عن تنمية قدرات الأمة الإبداعية وتراثها الثقافي وتنامي طاقاتها الإنتاجية التقنية فهي أعظم من أن نخضعها لقياس الحساب والعدِّ. ويمكن الاستفادة من تجربة جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وتجربة الجامعات الإسلامية العالمية بماليزيا، وتجارب الجامعات في الدول المتقدمة، في إعداد الطلاب لغوياً، وتأهيلهم بشكل فعَّال لأعمال البحث والدراسات العليا، للدراسة باللغات الأجنبية. ومن المهم أن نعلم أن الجامعات المتقدمة تشترط إجادة لغات أجنبية في مراحل الدراسات العليا؛ لأنها مرحلة أبحاث واتصال حضاري لا يُشْغَل بها جمهور الأمة وطلابها. وتعد مراكز التأهيل اللغوي في تلك الجامعات لذلك مَنْ ليس مؤهلاً أو كامل التأهيل في اللغات المطلوبة حسب حاجة الاختصاص المرغوب فيه. كما أرجو أن يتم إجراء دراسة علمية لتجارب الأمم المتقدمة في مجال الترجمة وتدريس العلوم الفيزيائية والتقنية بلغاتها القومية. ومعرفة أفضل الطرق والوسائل المناسبة لظروف شعوب الأمة العربية وطبيعة اللغة العربية. والمطلوب كذلك أن يتم توثيق التعاون العلمي والتواصل بين مجامع اللغة العربية في البلاد العربية ودعم جهودها في خدمة اللغة والترجمة إليها، وتوحيد المصطلحات في أرجاء بلاد الأمة العربية ومؤسساتها التعليمية ووسائلها الإعلامية. والمطلوب من الجامعات ووزارات التربية والتعليم ووزارات الإعلام والمؤسسات الإعلامية العربية المكتوبة والمرئية والمسموعة أن تعمل على توحيد المصطلحات اللغوية، وإشاعة استعمالها في كافة المجالات الحياتية. أرجو ألا نؤجل وضع القواعد والأسس لإنهاء عقود وقرون من التبعية والتخلف، وأن نأخذ، وكافة مؤسسات الثقافة والتربية والتعليم والإعلام، بالخطوات العلمية الجادة في سبيل الاستقلال الثقافي، واسترداد الهوية، واستعادة قدرة الأداء؛ حتى تتبوأ الأمة المكان اللائق بها وبرسالتها وإمكاناتها في مسيرة الحضارة الإنسانية. |
Summer Students Program 2010
The International Institute of Islamic Thought (IIIT) is pleased to announce its Summer Students Program for 2010, which will run for six weeks between Monday, June 28 and Friday, August 6, 2010. The program is designed for senior undergraduate and graduate students who are majoring in the humanities or social science disciplines and who have a particular interest in developing their knowledge and research skills in the core areas of Islamic studies...more
Int. Inst. of Islamic Thought (IIIT)
Int. Inst. of Islamic Thought and Civilization (ISTAC)
Int. Inst. of Advanced Islamic Studies (IAIS)